متفق عليه [1] . «الميل» : ستة آلاف ذراع.
7 -وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن في الجنة لشجرةٌ يسير الراكب الجواد [2] المُضمَّر السريع مائة سنة ما يقطعها» متفق عليه [3] .
وروَيَاه في (الصحيحين) أيضًا من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغُرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدُّرِّيَّ الغابِر [4] في الأُفُق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم» قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: «بلى والذي نفسي بيده رجالٌ آمنوا بالله وصدَّقوا المرسلين» . متفق عليه [5] .
9 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لقابَ قوسٍ [6] في الجنة خيرٌ مما تطلع عليه الشمس أو تغربُ» متفق عليه [7] .
10 -وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن في الجنة
(1) البخاري (8/ 479) ، ومسلم (2838) .
(2) الجواد: الفرس.
(3) البخاري (11/ 366) ، و (6/ 233) ، ومسلم (2828) ، و (2826) .
(4) الغابر: الذاهب في الأفق، أي: السماء.
(5) البخاري (6/ 233، 234) ، ومسلم (2831) .
(6) قاب قوس: قدر ما بين المقبض والسية من القوس.
(7) البخاري (7/ 11) ، ولم يخرجه مسلم.