ثالثها: (المطابقة بين الضمير الجمع ومرجعه) ، وهو كالمبحث الأول حيثُ يحوي فقرتين: إذا كان الضميرُ جمعًا مذكرًا، فذكرتُ أمثلة ذلك من القرآن الكريم، وذكرتُ ما جاء في ظاهره مخالفًا منها، مبينًا سبب ذلك التخالف من أقوال العلماء، مرجحًا بين تلك الأقوال ومبينًا سبب ذلك الترجيح، وأمَّا الفقرة الثانية، فهي: إذا كان الضميرُ جمعًا مؤنثًا، وفعلتُ فيها ما فعلتُ في سابقتها
رابعها: (المطابقةُ بين ضميري الفصل والشأن ومرجعيهما) ، وقد قسمته على فقرتين، الاولى في ضمير الفصل ومرجعه، وتمثلت المطابقة في العدد وفي الجنس وفي الشخص، مستشهدًا لذلك بالآياتِ القرآنية الكريمة، وأمَّا الفقرةُ الثانية، ففي ضمير الشأن وما يعود عليه، وتمثلت المطابقةُ هنا في الجنس وفي الشخص فقط، وقد ذكرتُ الآياتِ الكريمة في هذا المجال، ثمَّ اتبعتُ هذه الدراسة بالخاتمة، وبقائمة المصادر والمراجع والبحوث.
وما كان ليَّ في هذه الرسالةِ من صوابٍ، فمن الله تعالى، ثمَّ فضل أُستاذي المشرف الدكتور (عدنان عبد الكريم جمعة) وفقه الله للخير، وما كان من خطأ أو زلل فمن نفسي ومن الشيطان.
واللهُ الموفقُ للصوابِ
الباحثُ -