الصفحة 86 من 111

خبرٌ آخر مثل الذي أظهرت لعمرو وإن شئت أيضا جعلته خبرًا لزيد وأضمرت لعمرو خبرًا آخر 0 [1]

(3) وقال بعضهم: إن (إنّ) بمعنى (نعم) وعلى هذا التأويل ف (الذين) مرفوع بالابتداء. وجائز عطف (والصابئون) عليه.

(4) وقال بعضهم الآخر: إنّ (والصابئون) جاءت على لغة بلحارث قياسًا على التثنية التي ترد دائمًا بالألف قال العكبري: (((الصابئون) جاء على لغة بلحارث الذين يجعلون التثنية بالألف على كل حال والجمع بالواو على كل حال )) [2] .

(5) وقال بعضهم الآخر: ارتفع (الصابئون) عطفًا على المضمر المرفوع في (هادوا) وهادوا بمعنى تابوا، ومحقق الإنصاف لا يروى له هذا الوجه لان العطف على المضمر المرفوع قبيح وان كان لازما للكوفيين لان العطف على المضمر المرفوع عندهم ليس بقبيح [3]

وأيّد المذهب الكوفي ابن الحاجب [4] ، وابن عصفور [5] ، وابن عقيل بقوله: (( فالمشهور أنه معطوف على محل اسم إنّ لأنه في الأصل مرفوع لكونه مبتدأ ) ) [6] 0

أما المذهب البصري فكانت حُجته كما يقول أبو البركات الأنباري:

(( إذ قُلْتُ:(إنك وزيدٌ قائمان) وجب أن يكون زيدٌ مرفوعًا بالأبتداء ووجب أن يكون عاملًا في خبر (زيد) وتكون إنَّ عاملة في خبر الكاف وقد اجتمعا في لفظ واحد فلو قلنا: (إنه يجوز فيه العطف قبل تمام الخبر) لأدى ذلك إلى أن يعمل في اسم واحد عاملان وذلك مُحال )) [7] 0

(1) ينظر: الإنصاف، 1/ 186 0 و القرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية / 114 0

(2) التبيان في إعراب القرآن:، 1/ 452.

(3) الانصاف،1/ 186 0

(4) ينظر: شرح كافية ابن الحاجب، 4/ 371 ـ 372 0

(5) ينظر: المقرب / 124 0

(6) شرح ابن عقيل،1/ 247 0

(7) الإنصاف، 1/ 187 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت