الثالث: إن يكون الخبر له صدر الكلام، وهو المراد بقوله (كذا إذا يستوجب التصدير نحو: أين زيد؟ فزيد مبتدأ مؤخر وأين خبر مقدم، ولا يؤخر، فلا تقول(زيد أين؟) لان الاستفهام له صدر الكلام، وكذلك أين من علمته نصيرًا؟) فأين خبر مقدم ومن: مبتدأ مؤخر، وعلمته نصيرًا صلة مَن [1] 0
الرابع: أن يكون المبتدأ محصورًا، نحو (إنما في الدار زيدٌ) (وما في الدار ألا زيدٌ) ومثله: (وما لنا ألا إتباع أحمد) [2] 0
(1) شرح ابن عقيل، 1/ 200 0
(2) نفسه، 1/ 200 0