الصفحة 906 من 1780

ولقد كان رسول الله صلى الله عليه، خير قدوة للمسلمين في أدب التخاطب؛ فكان أفصح خلق الله وأعذبهم كلامًا، وأقدرهم على إبلاغ السامع وتعليمه؛ قالت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها:"ما كان رسول الله يسرُدُ سَرْدَكُم هذا، ولكن كان يتكلم بكلام بَيْنَهُ فَصْلٌ، يحفظُهُ من جلس إليه" (1)

وقد جاء هذا البحث ليخدم هديَ نبي الله صلى الله عليه وسلم، في أدب التخاطب، وليُبرزَ ضرورة ذلك الهدي في حياة المسلمين، وأثره في بناء شخصية المسلم، ومن ثم في مجالات التقدِّم والتحضِّر التي تتطلع إليها الأمم دائمًا.

(1) جامع الترمذي، كتاب المناقب، باب: (9) في كلام النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث رقم: (3639) . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن {صحيح} لا نعرفُه إلا من حديث الزهري، وقد رواه يونس بن يزيد عن الزهري. ص: (571) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت