ضلالا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين فألفكم الله بي؟ وكنتم عالة فأغناكم الله بي؟ فكلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن. قال: ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟. قال: كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن. قال:لو شئتم قلتم: جئتنا كذا وكذا. أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها، الأنصار شعار والناس دثار...." (1) ."
ومع هذا كله فإن الإنسان بطبعه بشر ليس من الملائكة، فإذا زل أو أخطأ فيجب أن يعامل بما تقتضيه الأحكام الشرعية في حقه، ولا يجوز أن يوصف بأي وصف لم يأت به الشرع.
(1) أخرجه البخاري رقم (4075) ، ومسلم (ج2ص738) ،