وحاور الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه بهدف إقناعهم بهوان الدنيا وقلة شأنها عند الله يوم القيامة ، وذلك عندما أقسم بأن مكانة الدنيا وقلة شأنها عند الله عز وجل كحال الجدي الميت قليل الشأن عند أهل الدنيا ، فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلًا من بعض العالية ، والناس على كنفتيه ، فمر بجدي أسك ميت فأخذ بأذنه ، ثم قال:"أيكم يحب أن هذا له بدرهم ؟"فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء . وما نصنع به ؟ قال:"أتحبون أنه لكم"قالوا: والله لو كان حيًا كان عيبًا فيه لأنه أسك فكيف وهو ميت ؟ فقال:"فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم ( مسلم ، 2000 ) .