-مراعاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأنصار بشر وليسوا ملائكة ، وأرادهم أن يدافعوا عن أنفسهم بشيء من القول ، فلما استحيوا منه دافع عنهم بالنيابة عن أنفسهم لئلا يترك في نفوسهم شيئًا من الوجد فقال:"أما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم ولصدقتم: اتيتنا مكذبًا فصدقناك ، ومخذولًا فنصرناك ، وطريدًا فآويناك ". وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول للمربين: يجب عليكم ألا تصدروا حكمًا في المواقف الحرجة قبل أن تسمعوا ممن تتولوا تربيتهم ( النحلاوي ، 1979 ) .
ب: الأهداف المعرفية التوضيحية:
استخدم الرسول الكريم أسلوب الحوار التربوي لتوضيح الكثير من الأمور التي أشكلت على الصحابة الكرام ، وتعريفهم بالعديد من الحقائق المعرفية التي عجزوا عن فهمها والوقوف على معانيها ، وذلك من خلال التركيز على أسلوب طرح السؤال للكشف عن مدى فهم المتعلمين ومعرفتهم ، ثم يتولى بعد ذلك صلى الله عليه وسلم مهمة الإجابة عن الأمور التي سأل عنها .