وترجم في الإصابة أيضًا للحولاء العطارة، فذكر أن أبا موسى أخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى أنس أنه قال:"كانت بالمدينة امرأة عطارة تسمى حولاء بنت ثويب" (1) .
وفي ترجمة مليكة والدة السائب بن الأقرع أنها كانت تبيع العطر (2) .
د- دبغ الجلود:
وترجم ابن سعد في الطبقات وابن حجر في الإصابة لزينب بنت جحش أم المؤمنين -رضي الله عنها-، فذكر أنها كانت امرأة صناع اليد، فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل الله.
وفي طبقات ابن سعد أيضًا عن أسماء بنت عميس قالت:"أصبحت في اليوم الذي أصيب فيه جعفر وقد هنأت [يعني: دبغت] أربعين إهابًا من أدم وعجنت عجيني، فدخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بنعي جعفر -رضي الله عنه-".
قائمة المراجع:
القرآن الكريم.
صحيح البخاري.
صحيح مسلم.
سنن أبي داود.
سنن الترمذي.
سنن النسائي.
سنن ابن ماجه.
مسند أحمد بن حنبل.
موطأ مالك.
سنن الدارمي.
المعجم الصغير للطبراني.
المعجم الأوسط للطبراني.
المعجم الكبير للطبراني.
مستدرك الحاكم.
صحيح ابن حبان
شعب الإيمان للبيهقي.
سنن البيهقي الكبرى.
مسند أبي يعلى.
(1) الإصابة في تمييز الصحابة 7/592.
(2) الإصابة في تمييز الصحابة 8/124.