قال ابن هشام في السيرة:"وقال ابن إسحاق في السير: لما أعرس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصفية بنت حيي بن أخطب بخيبر أو ببعض الطريق، كانت التي جملتها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومشطتها وأصلحت من أمرها أم سليم بنت ملحان، أم أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنهم-، فبات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قبة له) (1) ."
وفي الإصابة في ترجمة الصحابية"رعلة القشيرية": أنها قالت: يا رسول الله! أني امرأة مقينة، أقين النساء وأزينهن لأزواجهن، فهل هو حوب فأثبط عنه؟ فقال لها: (يا أم رعلة! قينيهن وزينيهن إذا كسدن) (2) .
وممن كانت تعمل ماشطة آمنة بنت عفان -رضي الله عنها- أخت أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي الله عنه- (3) .
وفي الإصابة أيضًا عن عمرو بن شعيب قال:"كنت عند سعيد بن المسيب، فقال: إن بسرة بنت صفوان، وهي إحدى خالاتي كانت ماشطة تقين النساء بمكة" (4) .
(1) سيرة ابن هشام 2/339.
(2) الإصابة في تمييز الصحابة 8/204.
(3) الإصابة في تمييز الصحابة 2/109.
(4) الإصابة في تمييز الصحابة 7/536.