الصفحة 13 من 21

-تركيز البحث من حيث تضييق دوائر الخلاف ثم تحرير محل النزاع.

-استحضار الجوانب الموضوعية والعلمية إلى جانب التتبع المنهجي لاستجلاء الحق وترجيحه.

-وصول الباحث إلى رأي مستقل يثبته في نهاية العملية البحثية ويدعمه بالأدلة من النصوص وما يتبعها من أدلة العقل والمنطق, وبهذا يؤتي البحث ثمرته ولتطبيق المنهجية في الوحدة الواحدة من البحث فإن بإمكان الباحث أن يركز المطلب على موضوع من موضوعات البحث ثم يجعله في عناصر مترابطة ثلاثة أو أربعة أو أكثر أو أقل على أن يبدأ:

-بتعريفاتٍ وتأصيلٍ للموضوع في اللغة والاصطلاح. (المفاهيم)

-ثم يشقق الموضوع إلى مفردات يأخذ بعضها برقاب بعضها الآخر ويعمل البحث في هذه العناصر كما سبق الإشارة إليه. (المضامين) و (التطبيقات)

-يمهد لذلك بمقدمة موجزة تعد بمثابة العصارة المركزة لما يتضمن المطلب في سياق التساؤل وينهي المطلب بخلاصة تعد بمثابة النتيجة لجولته البحثية في ذلك المطلب. (انظر الشكل المرفق) .

وعلى ذلك يكون الباحث قد حقق في مطالب بحثه العمق في البحث. ومما يحسن ذكره هنا أهمية الموازنة بين المطالب لتأتي متناسبة في مساحة البحث فيها من حيث عدد الأسطر أو الصفحات

ومن الخطوات المنهجية المتصلة بإخراج البحث وتنسيقه أيضا أن يفرد الباحث:

-لكل فصل ورقة تتضمن عنوان الفصل والمباحث التي يشتمل عليها دون ذكر المطالب التي تحت المباحث.

-ثم يأتي بصفحة أخرى يذكر عنوان المبحث وما يشتمل عليه من مطالب على أن ينسق الخط ويميز صفحات الفصول عن المطالب سواء باستخدام الألوان أو أنواع الخطوط أو الجمع بين الأمرين.

أما المطلب فلا تفرد له ورقة وإنما يكتب عنوانه في وسط الصفحة من أعلاها تحت المطلب الأول أو الثاني .. إلخ, ثم يشرع في بحثه بمقدمة يسيرة كما تقدم ويقسمه إلى عناصر ثم يجرى البحث على النحو الذي سبق ذكره, ثم يخلص إلى نتيجة مركزة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت