الصفحة 5 من 79

وأعدُّوا - يا معشر المسلمين - لمواجهة أعدائكم كل ما تقدرون عليه مِن عدد وعدة, لتُدْخلوا بذلك الرهبة في قلوب أعداء الله وأعدائكم المتربصين بكم, وتخيفوا آخرين لا تظهر لكم عداوتهم الآن, لكن الله يعلمهم ويعلم ما يضمرونه. وما تبذلوا من مال وغيره في سبيل الله قليلا أو كثيرًا يخلفه الله عليكم في الدنيا, ويدخر لكم ثوابه إلى يوم القيامة, وأنتم لا تُنْقصون من أجر ذلك شيئًا.

ألآ يذكرنا موقفهما بمواقف كثيرة خلدها التاريخ الإسلامى لنسوة هن خيرٌ من كثيرٍ من الرجال.

آهٍ منكما يا رئتا الحياة لنسوة الباكستان وبلاد الأفغان والبنجاب.

نعم والله إستشعرت قوة الحق على لسانكما وأنتما تسألان عن باقى الألف والخمسمائة أخت إللآئى كن أحياء ومتواجدات في المسجد الأحمر قبل أن تحاصره قوى البغى الغشومة.

ألف وخمسمائة أخت ومعلمة من أصل سبعة ألاف وخمسمائة هن رواد هذه المدرسة المباركة بقين صمدن في وجه البغى والطغيان الأمريكى المتمثل في كلاب صيدهم ممن هم من بنى جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ولكن استحوذ عليهم الشيطان.

ألف وخمسمائة أخت لنا وقفن في وجه الطغيان الكاسح لقوى البغى كجدار من جداران مدرستهم المباركة. لا تراجع لااستسلام لا مداهنة.

ألف وخمسمائة أخت وقفن في الوغى جميعهن موقف خولة بنت الأزور رضوان الله تعالى عليها. ورضوان الله عليكن من متبعات.

إرهابية لكل العصور

يا خولة .. أقصد يا سدرة المنتهى ..

أُذكرك وأخواتك لكى لا تبتأسن بهذا الموقف المبارك

الذى أورده الواقدى في فتوح الشام إذ يقول رحمه الله تعالى:

عسى أرى غدًا مقام من صدق ** في جنة الخلد وألقى من سبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت