فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 32

-... ثم فتنة لا يبقى بيتٌ في العرب إلا دخلته: يراها كثيرٌ من علمائنا قد تجسدت في وسائل الإعلام بأشكالها وصورها المختلفة من تلفاز وفيديو وجرائد ومجلات ، ولا يخفى على أحد ما تحمله هذه الوسائل من خير وشر وفتنٍ لا يتجاهلها أحد .

-... ثم تكون هدنة بينكم وبين الروم أو بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية راية: .. تدبر وفكر في العلامة الأخيرة ثم تكون هدنة بينكم وبين الروم أو بني الأصفر فيغدرون - أي الروم - فيأتونكم تحت ثمانين غاية .. والغاية هي الراية وسميت الراية بالغاية لأنها غاية الجيش فإن سقطت الراية ضاعت الغاية .. فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنى عشر ألفا .. جيشٌ يقترب قليلًا من المليون .

وفي رواية أحمد وأبي داود وابن ماجة وابن حبان بسند صحيح أنه H قال (1) : (( ستصالحون الروم صُلحًا أمنا فتغزون أنتم وهم عدوًا من ورائهم - ولم يقل من ورائكم - فتَسْلَمُون وتغنمون ثم تنزلون بمرجٍ ذي تُلول - وسأحدد الآن بالدليل أين هو هذا المرج - ذي تُلول - أي في مكان تكثر فيه الخضرة والمياه - فيقوم رجلٍ من الروم فيرفع الصليب ويقول غلب الصليب غلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعندئذ تغدر الروم وتكون الملاحم فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنى عشر الفا ) ).

(1) صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني 3612 - (المشكاة: 5428) عن ذي مخمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ستصالحون الروم صلحًا أمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوّا من ورائهم ، فتسلمون وتغنمون ، ثم تنزلون بمرجٍ ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفغ الصلي ويقول: غلب الصليب ! فيقوم إليه رجلٌ من المسلمين فيقلته ، فيغدر القوم ، وتكون الملاحم ، فيجتمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية في كل غايةٍ عشرة ألاف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت