التدخين يساعد على الصلع إلى جانب مضار التدخين الكثيرة فقد اكتشف أن له تأثير أيضا على تساقط الشعر، فالنيكوتين يسرع بالصلع الذي يصيب الكثيرين.
اكتشفت إحدى الدراسات أن 75% من الرجال المصابين بالصلع تتراوح أعمارهم بين 21-22 سنة كانوا من المدخنين وأن معظمهم كانوا قد بدؤوا بالتدخين وهم في سن الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة. برغم العوامل الوراثية للصلع فإن المدخنين يفقدون شعرهم بأسرع مما يفقده غير المدخنين
حكم الدخان
شعبان جاد-مصر
هل زراعة التبغ (الدخان) وصناعته وتدخينه حرام؟
الإجابة للشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق-رحمه الله.
آراء العلماء في التبغ (الدخان)
إن التبغ لم يعرف في بلاد المسلمين إلا في أوائل القرن الحادي عشر من التاريخ الهجري، أي من نحو أربعة قرون تقريبًا، ومن هنا لم يُؤثَر عن أحد من الأئمة المجتهدين- فضلًا عمن تقدمهم- رأي في حكمه، لا بالحل ولا بالحرمة.
فحكم بعضهم بحله، نظرًا إلى أنه ليس مسكرًا، ولا من شأنه أن يسكر، ونظرًا إلى أنه ليس ضارًا لكل من يتناوله، والأصل في مثله أن يكون حلالًا ولكن تطرأ عليه الحرمة بالنسبة فقط لمن يضره ويتأثر به.
رأي القائلين بالحرمة أو الكراهة رأي قوي:
وحكم بعض آخر بحرمته أو كراهته، نظرًا إلى ما عرف عنه من أنه يحدث ضعفًا في صحة شاربه، يفقده شهوة الطعام، ويعرِّض أجهزته الحيوية أو أكثرها للخلل والاضطراب، خاصة جهاز القلب والرئتين، ومن قواعد الإسلام العامة أن يحرِّم ما يحرِّم حفظًا للعقيدة أو للعقل أو للمال أو للعرض، وأنه بقدر ما يكون للشيء من إضعاف ناحية من هذه النواحي، يكون تحريمه أو كراهته.
فما عظُم ضرره عظمت حرمته، وما قل ضرره قلت حرمته، والإسلام يرى أن الصحة البدنية لا تقل في وجوب العناية بها عن ناحية العقل والمال، وكثيرًا ما حرَّم الإسلام المباح إذا كان من شأنه أن يغلب ضرره، بل نراه يحرم العبادة المفروضة إذا تيقن أنها تضر أو تضاعف الضرر.