الصفحة 29 من 61

تعريف الأمة بكافة فئاتها وشرائحها من هو العدو وماذا يريد.

التأكيد على دور الأمة في مواجهة أعدائها (والتاريخ الإسلامي القديم والمعاصر حافل بالنماذج) .

وضع منهج تثقيفي للأمة يعني بالفهم السياسي والأمني والعسكري لتحقيق وحدة تحرك واعية لها.

العمل على توجيه الحماسة الشبابية لا تقزيمها.

نشر كل ما يرفع الروح المعنوية للأمة دون مبالغة أو تهوين.

الجهاد في سبيل الله فنكون الطليعة والقدوة ..

أن نخص الجيوش الإسلامية بالتوجيه والتحريض لتمارس دورها المنشود منها ..

هذا الحلف ليس فقط بين التيارات العاملة لدين الله ولكنه أيضًا مع عمقها الاستراتيجي .. مع أمتها بكل ما تعنيه كلمة الأمة من معنى .. فلإن كانت القاعدة والتيارات الإسلامية الطليعة ومقدمة الجيش .. فإن الأمة هي فيالق الجيش وكتائبه ..

ولهذا توجب على أبناء الحركة الإسلامية أن يبادروا بالعمل كل في ميدانه لتوعية الأمة وشحذ همتها وتحضيرها للصراع القادم، وألا تقبل بالخنوع أو الخضوع أو ترضى بالذل والهوان .. في ظل الغرب .. فالدعاة إلى الله يبذلون الوسع وينطلقون في ميادين الدعوة بكل الوسائل المتاحة، والصحفيون والكتاب المخلصون يجتهدون في ميادينهم، والمجاهدون ينطلقون بأسلحتهم، وجماعات الإصلاح والدعوة والوعاظ والخطباء وشرائح المجتمع المسلم يخذلون عنا الأعداء قدر جهدهم، ولنعمل سويا تحت شعار"يدًا واحدة ضد أعداء الأمة".

وأترك لكم المجال لإضافة ما ترونه مناسبًا، كما أوجه الدعوة إلى هذا الحلف لكل من يهمه الأمر من الغيورين المخلصين لله.

وأختم بقول الله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ) . [آل عمران: 103 - 108] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت