الصفحة 15 من 32

فقال: أما بالنهار؛ فليس عندي به بأس أن يُدْخِلَ يده قبل أنْ يغسلها، وأما إذا قام من النوم باللّيل؛ فلا يدخل يده في الإناء قبل أنْ يغسلهما، لأنه قال: لا يدري أين باتت يده، فالمنهي إنما هو بالليل.

قلت لأبي عبدالله: وهو بالنهار أيضا، لا يدري أين باتت يده؟! فقال: نعم، ولكنَّ الحديث في المبيت بالليل، فأما بالنهار، فلا بأس به.

قيل لأبي عبدالله: فما يصنع بذلك الماء؟

فقال: إنْ صَبَّ الماء، وأبدله فهو أسهل.

قيل لأبي عبدالله: فلو ابتُلِيْتَ أنت بهذا، فغمست يدك في الإناء، وقد قمت من نوم الليل قبل أن تغسلها، كيف كنت تصنع؟

قال: كنت أصب كلَّ الماء.

58 -قال الأثرم: حدثنا العباس بن عبدالعظيم ثنا روح أنا أشعث عن الحسن، أنه كان لا يرى في نوم النهار غسل يد. (ق / 5 / أ)

بَابُ مَا يجُزِيءُ مِن المَاءِ فِي الجنابة

59 -حدثنا مسلم بن إبراهيم وعفَّان قالا ثنا أبان ثنا قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع.

60 -حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب عن أبي ريحانة عن سفينة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضا بالمدِّ ويغتسل بالصَّاع.

61 -حدثنا يحيى بن جعفر ثنا علي بن عاصم ثنا عبدالله بن مطر أبو ريحانة قال حدثني سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوضِّيه المدُّ ويغسله الصَّاع من الجنابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت