45 -حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا هشيم عن أبي الزبير عن جابر، أنه سُئل عن الرجل الجنب ينتهي إلى الغدير؟ قال: يغتسل في ناحية منه.
* وسمعت أبا عبدالله يُسأل عن المصانع التي بطريق بمكة؟ فقال: ليس يُنَجِّس تلك عندي شيء. قلت له: ولا بول، ولاشيء؟! قال: ولا بول ولا شيء، إذا كثر الماء حتى يكون مثل تلك المصانع.
بَابٌ
* قال الأثرم: سمعت أبا عبدالله يُسأل عن الوضوء في الماء الراكد، فقال: يُتَوَضَّأ منه، ولا يُتَوَضَّأ فيه.
* قال: وسمعت أبا عبدالله يُسأل عن البير ماؤها دائم؟ فقال: ربما كانت له مادة، ثم قال: وإن كانت له مادة فهو واقف لا يجري، ليس هو بمنزلة الجاري.
* وسمعت أبا عبدالله يُسأل عن الغدير، يجتمع فيها الماء، ثم يجيء الرجل فيتوضأ منه، فيرى فيه العذرة في نواحيه؟
فجعل يُظْهِرُ كراهية العذر.
بابُ مَاءِ الحَمَّامِ
46 -قال الأثرم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبدالحميد عن منصور قال: قلت لإبراهيم: أَغْتَسِلُ من ماء الحمَّام؟ قال: إذا أخذته [من] حجرة، أجزأك.
47 -حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا محمد - يعني ابن دينار - قال ثنا أبو رجاء قال سمعت الحسن يقول: ماء الحمَّام نجس.