ج: يستحب للصائم الإكثار من الدعاء، وسؤال الله قبول صومه، لأن الصائم
ممن لا ترد دعوتهم - إن شاء الله - خاصة وقت إفطاره، وفرحه بإكمال
عبادته، قال صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى
يفطر، والإمام العادل ن ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح
لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي، لأنصرنك ولو بعد حين )) .
ومن الدعوات المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال:
(( ذهب الظمأ، وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) ).
* تفطير الصائم
س: بعض الناس يحرص على تفطير صائم وقت الإفطار،
فهل هذا أمر مرغب فيه؟
ج: نعم، تفطير الصائم من الأمور المرغب فيها، والتي ينبغي الحرص عليها،
وقد أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته إلى فضل ذلك فقال:
(( من فطر صائمًا كتب له مثل أجره، إلا أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا.
ومن جهز غازيًا في سبيل الله، أو خلف في أهله كُتب له مثل أجره، إلا أنه
لا ينقص من أجر الغازي شيئًا )) .
* الدعاء لمن فطَّرَهُ
س: ماذا يقول من فطره أخوه بعد الفراغ من الإفطار؟
ج: يستحب لمن فطره أخوه أن يدعو له بعد الفراغ من الإفطار، ويسأل الله أن
يجزيه خيرًا، ومما كان يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن فطره:
(( أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعماكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة ) ).
* صلاة التراويح
س: ما حكم صلاة التراويح وتى يبدأ وقتها؟
ج: صلاة التراويح سنة وأداؤها في الجماعة أفضل،
ويبدأ وقتها من بعد صلاة العشاء، قال صلى الله عليه وسلم:
(( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ).
س: كم ركعات صلاة التراويح؟
ج: الأمر فيها واسع، وليس فيها عدد معين لا بد من أن، يلتزمه المسلم،
إلا أنه إذا أطال القراءة جدًا، كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
فليصل بسبع أو تسع أو إحدى عشر أو ثلاث عشرة ركعة، وإن توسط في