الصفحة 22 من 24

أيها الأحباب من مواقفه التي عملها أنه حدثت قضية لأحد أفراد الهيئات؛ ولهذا عندما قدم هذا الرجل من الهيئة؛ ليدلي بشهادته طعن أحد الناس في شهادته، أي كأن القاضي قبل في الطعن، فرد عليه الشيخ ردا عنيفا وقال له: إنه لا ينبغي الطعن في رجال الحسبة، رجال الحسبة، رجال الهيئات لا يجوز الطعن فيهم، ولو فتح هذا الباب - يقول الشيخ محمد - ما انغلق أبدا؛ ولذلك قال: إنه إجراء في غير محله، وأيضا حدثت قضية مناوشة بين أحد رجال الهيئات وبين أحد العصاة، اعتدى هذا الرجل على رجل الهيئة، فعندما قدمت إلى المحكمة قام رجل الهيئة وتنازل عن حقه -جزاه الله خيرا-، ولما رفعت القضية للشيخ محمد بن إبراهيم قال: من حق رجل الهيئة أن يتنازل عن حقه، ولكن لا يمكن أن نتنازل عن حق الله، ولا بد أن ينفذ في هذا الذي اعتدى على رجل الهيئة حكم الله جل وعلا حتى ولو تنازل هذا الرجل عن حقه؛ لأن هذا له سمة، سمة المحتسبين.

هذه بعض المواقف، والمواقف كما قلت كثيرة جدا؛ ولهذا أرسلت إليه جامعة الدول العربية رسالة تقول: إن عندنا مؤتمرا من أجل قضية توحيد الأهلة فما هو رأيكم يا فضيلة الشيخ؟ اسمعوا لهذا الموقف، جامعة الدول العربية قسم الشئون الدينية أرسل لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم يقولون له: إننا سندرس قضية توحيد الأهلة بين الدول العربية، ما استطاعوا أن يوحدوا بين الدول العربية أيوحدوا في الأهلة؟ ! أتعرفون ماذا قال الشيخ؟ قال: جزاهم الله خيرا جامعة الدول العربية تهتم بهذا الموضوع، هيا نبحث الموضوع، ونعطيهم الرأي لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت