الصفحة 10 من 24

والله إن هذا لمن البلاء، كما قال الصحابي الجليل"كعب بن مالك"رضي الله عنه عندما تخلف عن غزوة تبوك ...

ويقول هذا الفاجر الزنيم:

"... الله الله يا ولد داوود ... لقد غفرتُ لك .. إنكح كل صبيان بونه (وهي مدينة في الجزائر دارت فيها أحداث رواية هذا الهالك) ... وأنا شفيعك يوم القيامة ... !!!!!!!!!!!!!"

الفاحشة ... والرزيلة ... واللواط ... يأمر بها الله؟؟؟ والله جل وعلا حرم الفواحش ماظهر منها وما بطن مصداقا لقوله تعالي في الأعراف:

"قُلْ إِنَّماَ حَرَّمَ رَبِيَ الفَواحِشَ ما ظَهرَ مِنْها وما بَطَنَ والإِثْمَ والبَغْيَ بِغْيرِ الَحقِّ "/33 جزء من الآية ...

كيف يُكْتَب هذا في مصر بعلمائها ... بلد الأزهر الشريف الذي كان دائما تتحطم علي صخرته كل مثل هذه الأباطيل والتخريفات والخرافات والافتراءات علي الله وعلي رسوله صلي الله عليه وسلم ... !!!!

إن هؤلاء قد تصوروا السعادة فيما تقيؤوه ورموا به من أفواههم وعقولهم المنتنة ... لكنهم والله إنهم لفي شقاء ما بعده شقاء ... وسوف يأتيهم أمر الله وهم غافلون يلعبون ... ولله در من قال في أمثال هؤلاء وغيرهم:

يا راقدَ الليلِ مَسْرُورًا بأَوَّلِه إنَّ الحوادثَ قَدْ يَطْرِقْنَ أسَحارًا ....

وإذا كان هؤلاء قد خاضوا في ذات الله أوسبُّوا الرسول صلي الله عليه وسلم ... وتكلموا بكلام لم يقل به حتي شياطين الناس من الكفار والملحدين ... فإن هناك أناسا لا أستطيع أن أقول عنهم أنهم بشر ... وإنما هم كما سماهم"المُرار بن حموية"-أبو أحمد الهمداني، سماهم حيوانات ... ووالله لقد صدق:

ياقوْم إنَّ مِن الرجالِ بهيمةٌ في صورةِ الرجلِ السميعِ المُبْصِرِ

فَطنٌ إذا ما قَدْ أُصِيبَ بِمالَهِ وإذا أُصِيبَ بِدِينِهِ لَمْ يشْعُرِ

هذه بعض النماذج الرديئة لأصناف من الرجال-وماهم برجال- الذين تطاولوا علي الذات الإلهية وعلي النبي الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم، صاحب الشفاعة العظمي والكوثر الذي صلي عليه الله جل وعلا والملائكة في الملأ الأعلى وأمر المؤمنين أن يصلوا عليه ويسلموا عليه في الأرض ... وهو شرف لم ينله نبي ولا رسول مرسل قبله ... وكل الأنبياء تحت لوائه يوم القيامة ... وكلهم أُخِذَ عليه العهد والميثاق بالإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت