وَرَفْعُهُ بِالْوَاوِ مَرَّ وَ?سْتَقَرّْ
وَكَالْمُثَنَّى الْجَمْعُ فِي نَصْبٍ وَجَرّْ
رَفْعٍ وَخَفْضٍ وَ?نْصِبَنْ بِالأَلِفِ
وَالْخَمْسَةُ الأَسْمَا كَهَذَا الْجَمْعِ فِي
بِِنُونِهَا وَفِي سِوَاهُ تَنْحَذِفْ
وَالْخَمْسَةُ الأَفْعَالُ رَفْعُهَا عُرِفْ
بَابُ الْمَعْرِفَةِ وَالنَّكِرةِ
فَهْوَ الَّذي يَقْبَلُ (أَلْ) مُؤَثِّرَةْْ
وَإِنْ تُرِدْ تَعْرِيفَ الاِسْمِ النَّكِرَةْْ
فِي سِتَّةٍ؛ فَالأَوَّلُ اسْمٌ مُضْمَرُ
وَغَيْرُهُ مَعَارِفٌ وتُحْصَرُ
لِلْغَيْبِ وَالْحُضُورِ وَالتَّكَلُّمِ
يُكْنَى بِهِ عَنْ ظَاهِرٍ فَيَنْتَمِي
مُسْتَتِرٍ، أَوْ بَارِزٍ، أَوْ مُنْفَصِلْ
وَقَسَّمُوهُ ثَانِيًا لِمُتَّصِلْ
كَـ (جَعْفَرٍ) وَ (مَكَّةٍ) وَكَـ (الْحَرَمْ)
ثَانِي الْمَعَارِفِ الشَّهِيرُ بِالْعَلَمْ
وَنَحْوِ (كَهْفِ الظُّلْمِ) وَ (الرَّشِيدِ)
وَ (أُمِّ عَمْرٍو) وَ (أَبِي سَعِيدِ)
فَكُنْيَةٌ وَغَيْرُهُ ?سْمٌ أَوْ لَقَبْ
فَمَا أَتَى مِنْهُ بِـ (أُمٍّ) أَوْ بِـ (أَبْ)
فَلَقَبٌ، وَالاِسْمُ مَا لاَ يُشْعِرُ
فَمَا بِمَدْحٍ أَوْ بِذَمٍّ مُشْعِرُ
رَابِعُهَا مَوْصُولُ الاِسْمِ كَـ (الَّذِي)
ثَالِثُهَا إِشَارَةٌ كَـ (ذَا) وَ (ذِي)
كَمَا تَقُولُ فِي مَحَلٍّّ: (الْمَحَلْْ)
خَامِسُهَا مُعَرَّفٌ بِحَرْفِ (أَلْ)
لِوَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الأَصْنَافِ
سَادِسُهَا مَا كَانَ مِنْ مُضَافِ
وَ (?بْنُ الَّذِي ضَرَبْتُهُ) وَ (?بْنُ الْبَذِي)
كَقَوْلِكَ (?بْنِي) وَ (?بْنُ زَيْدٍ) وَ (?بْنُ ذِي)
بَابُ الأَفْعَالِ
مَاضٍ وَفِعْلُ الأَمْرِ وَالْمُضَارِعْ
أَفْعَالُهُمْ ثَلاَثَةٌ فِي الْوَاقِعْ
عَنْ مُضْمَرٍ مُحرَّكٍ بِهِ رُفِعْ
فَالْمَاضِ مَفْتُوحُ الأَخَيرِ إِنْ قُطِعْ
وَضَمُّهُ مَعْ (وَاوِ جَمْعٍ) عُيِّنَا
فَإنْ أَتَى مَعْ ذَا الضَّمِيرُ سُكِّنَا
أَوْ حَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ أَوْ نُونِ
وَالأَمْرُ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ