الصفحة 7 من 25

ذكر عبارة"ولا يخلو من الشركيات والمنكرات"وحذف ما جاء قبلها وبعدها وعبارة المقرر كما يلي:

"والغالب أن هذا الاحتفال - علاوة على كونه بدعة وتشبهًا بالنصارى - لا يخلو من الشركيات والمنكرات فإنشاد القصائد التي فيها الغلو في حق الرسول صلى الله عليه وسلم إلى درجة دعائه من دون الله والاستغاثة به ..."

فالمقرر لم يطلق بأن الاحتفال لا يخلو من الشرك والمنكرات، بل قال:"الغالب"، وفرق بين هذا وما أوهمه تصرف الكاتب في عبارة المقرر.

كما أن المقرر ضرب أمثلة للشر كيات والمنكرات التي يغلب وجودها في هذا الاحتفال، ولكن الكاتب تغافل عنها، ولم يذكر منها إلا مسألة اختلاط الرجال بالنساء، وكأن في هذا إيحاءً بأن كثيرًا من الاحتفالات بهذه المناسبة لا يكون فيها اختلاط، وبهذا يتحقق له المقصود بوصف المقرر بالمبالغة والتهويل.

كما أن عبارة"وهي بدعة أحدثها البطالون"منقولة عن الفاكهاني وليست من صياغة تأليف المقرر كما يوهم نقل الكاتب.

10 - (ص5) زعم الكاتب أن المقرر قدم قواعد للتعامل مع المبتدعين تتعارض مع القواعد الشرعية للتعامل مع المخالف، وضرب لذلك أمثلة منها"تحريم زيارة المبتدع ومجالسته"..

والجواب عن هذا من وجوه:

1.أن النصوص الشرعية دلت على البعد عن جليس السوء وعن القعود مع الذين يخوضون في آيات الله .. .

2.إن الآثار عن السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم في التحذير من مجالسة أهل البدع والأهواء وهجرهم كثيرة معلومة.

3.إن النقل الذي ذكره الكاتب عن المقرر حذف منه أمرًا مهمًا جاء بعده وهو عبارة"إلا على وجه النصيحة له، والإنكار عليه؛ لأن مخالطته تؤثر على مخالطه شرًا"فإذا كانت الزيارة والمجالسة فيها مصلحة شرعية فلا ينهى عنها

4.إن توجه الكاتب للتهوين من ضرر المبتدع والترحيب بمجالسته يعود بالضرر على عامة المسلمين، فإذا لم ينفرا لناس من أهل بدعة التكفير مثلًا، ولم يحذروا من مجالستهم فقد يتأثروا بشبهاتهم وأهوائهم ويصيروا مثلهم.

11 - (ص5) هاجم الكاتب رسالة فضيلة الشيخ/ بكر أبو زيد في"هجر المبتدع،"وزعم أنها تفتقر إلى الحد الأدنى من قواعد العدل، وأخلاق الاختلاف المقررة في الشريعة ... إلى آخر ما ذكره عن الرسالة مما فيه حط من قدر علمائنا واتهام لهم في منهجهم في تناول القضايا، وإيماء بأن كتبهم لا ينبغي أن تكون أساسًا يربى عليها صغار الطلاب.

12 - (ص5 - 6) ذكر الكاتب أن المقرر أشار إلى بعض التفسيرات العدوانية للسلوك المخالف، وذلك كافتراض التواطؤ في علاقة المخالف بالمستعمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت