الصفحة 7 من 10

فيا ايها المسكين: تضيع كل هذا الثواب ، وتعيش كالناس الذين يغرقون في الطين والتراب ، همهم الشهوات ، كلامهم ممل ، يقتتلون على سفاسف الامور وتوافهها ، لا تجد لهم غايا عليا ولا امنيتا كبيرة ، جل همهم: ماذا يأكلون ويشربون ويلبسون ، وكيف يرضون الناس ، وكيف يخرجون الكلام المنمق ، حتى يرضى عنهم الذين يصفقون ويطبلون ويزمرون ، (( ذرهم ياكلوا ويتمتعوا ويلههم الامل فسوف يعلمون ) (( ذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ) ).

ليس من عندي ولا من عند العلماء ، انما هي نصوص في القرآن وفي السنة: ان من لقي الله في مثل هذه الايام ( من دون جهاد ) يلقاه فاسقا او منافقا (( لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين * انما يستأذنك الذين لايؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ) ). ( من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق ) . ( حديث شريف ) ، هذا ايام ان تكون الحدود امنة ، والثغور مشحونة بالمسلمين ، ايام ان تكون الاوطان سالمة ، والاعراض مصونة ، عندها: من لم يغزو او يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق ، فكيف والاقصى فوقه النجمة السداسية ؟!.

الاسرائيل تعلو راية في ربى الاقصى وظل الحرم

رب واه معتصماه انطلقت ملئ افواه الصبايا اليتم

لامست اسماعنا لكنها لم تلامس نخوة المعتصم

ان كان الدين قد ذهب ، فاين نخوة الرجال ؟! ، ان كانت النخوة قد ذهبت ، فاين المروءة ؟! ، لا مروءة ولا نخوة ولا دين ؟! . اذا سائمة من السوائم ترعى فوق ظهر الارض ، كل همها ان تملأ بطنها ، خير .

نعم الجهاد شاق ، والطريق طويلة ، والانتظار صعب ، ولكن عليك ان تتغلب على الشيطان ، بان تضع نصب عينيك امور ثلاث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت