الضابط الثالث: الجمع والترجيح بين مختلف الحديث
الأصل في نصوص القرآن والسنة الصحيحة أنه لا تتعارض قال الله تبارك وتعالى + وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" [1] وإذا وجد من ذلك شىء فإنما هو فيما ظهر لنا لا في حقيقة أمر تلك النصوص هذا هو اعتقاد المؤمن في الأحاديث الثابتة وقد قيد العلماء ما ظاهره التعارض من النصوص، ودفعوا ذلك عنها التعارض الظاهر بالجمع أو الترجيح من غير تكلف ولا تعسف."
ومن تلك الأحاديث التي ظاهرها التعارض: أحاديث النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول مع الأخرى المبيحة لذلك.
(1) سورة النساء، من الآية رقم 82.