الصفحة 4 من 38

هي ليست بالاختيار و الشورى بين أهل الحل و العقد كما هي عند أهل السنة و الجماعة.

و لما كان لابد لهذه الدعوة من أدلة فقد أكثر الشيعة منها لإثبات بدعتهم بالنص المؤول تأويلًا فاسدًا أو الهوى المسمى عندهم عقلًا.

و سوف نبحث في هذا السفر في عصمة أئمة الشيعة الرافضة و أدلتها و الرد عليها كمبحث أول.

كما سنبحث في ولاية الفقيه و أدلته كمبحث ثان. ثم أختم بخاتمة بينت فيها نتائج بدعة ولاية الفقيه على الشيعة الرافضة و عقيدتهم في الإمام المعصوم و عودته.

و الله المستعان

المبحث الأول

في عصمة أئمة الشيعة الرافضة

و أدلتها و الرد عليها

قبل إيراد أدلة الشيعة لإثبات عقيدتهم لابد من تعريف العصمة حتى يفهم القارئ هذا البحث فهمًا تامًا - إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت