هي ليست بالاختيار و الشورى بين أهل الحل و العقد كما هي عند أهل السنة و الجماعة.
و لما كان لابد لهذه الدعوة من أدلة فقد أكثر الشيعة منها لإثبات بدعتهم بالنص المؤول تأويلًا فاسدًا أو الهوى المسمى عندهم عقلًا.
و سوف نبحث في هذا السفر في عصمة أئمة الشيعة الرافضة و أدلتها و الرد عليها كمبحث أول.
كما سنبحث في ولاية الفقيه و أدلته كمبحث ثان. ثم أختم بخاتمة بينت فيها نتائج بدعة ولاية الفقيه على الشيعة الرافضة و عقيدتهم في الإمام المعصوم و عودته.
و الله المستعان
المبحث الأول
في عصمة أئمة الشيعة الرافضة
و أدلتها و الرد عليها
قبل إيراد أدلة الشيعة لإثبات عقيدتهم لابد من تعريف العصمة حتى يفهم القارئ هذا البحث فهمًا تامًا - إن شاء الله تعالى.