قال أبو حاتم رحمه الله:
التجسس مِن شعب النفاق, كَما أن حُسن الظن مِن شعب الإيمَان,
وَالعاقل يحسن الظن بإخْوَانه, وَينفرد بغمُومه وَأحزانه,
كمَا أن الجَاهل يسيء الظن بإخوَانه, وَلا يفكر فِي جنَاياته وَأشجَانه.
] روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ابن حبان البستي[
قال بعض البلغاء:
الحَسن الخُلُق من نفسه فِي رَاحة, وَالناس منهُ فِي سَلامة,
والسيء الخلُق الناس منهُ فِي بَلاء, وَهُو من نفسه فِي عَناء.
] أدب الدنيا والدين لأبي الحسن الماوَرْدي[
مَن استوَى عِنده حَامده وَذَامه فِي الحَق دلّ علَى سقُوط المخلُوقين مِن قَلبه,
وَامتلائه مِن مَحَبة الحَق, وَمَا فِيه رضَا مَولاه,
كمَا قَال ابن مسعُود:
اليَقين أَن لا ترضِي النّاس بِسخط الله.
] جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي[
كان يحي بن خالد يقُول:
ثَلاثة أشياء تَدل على أربَابهَا /
الكتَاب عَلى مقدَار عقْل كَاتبه, وَالرسُول عَلى مقدََار عَقل مرسله, وَالهَديّة علَى مقْدار عَقْل مُهديهَا.
فِي قَوله تعالَى:
"أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى" [العلق: 11 - 12]
دَليل عَلى أن المُؤمن يَنبغي أن يرى فِي مَوضعين:
إمّا مُنشغلا بإصْلاح نفسه, أَو مُصلحا لِغَيره.