الصفحة 13 من 50

قال أبو حاتم رحمه الله:

التجسس مِن شعب النفاق, كَما أن حُسن الظن مِن شعب الإيمَان,

وَالعاقل يحسن الظن بإخْوَانه, وَينفرد بغمُومه وَأحزانه,

كمَا أن الجَاهل يسيء الظن بإخوَانه, وَلا يفكر فِي جنَاياته وَأشجَانه.

] روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ابن حبان البستي[

قال بعض البلغاء:

الحَسن الخُلُق من نفسه فِي رَاحة, وَالناس منهُ فِي سَلامة,

والسيء الخلُق الناس منهُ فِي بَلاء, وَهُو من نفسه فِي عَناء.

] أدب الدنيا والدين لأبي الحسن الماوَرْدي[

مَن استوَى عِنده حَامده وَذَامه فِي الحَق دلّ علَى سقُوط المخلُوقين مِن قَلبه,

وَامتلائه مِن مَحَبة الحَق, وَمَا فِيه رضَا مَولاه,

كمَا قَال ابن مسعُود:

اليَقين أَن لا ترضِي النّاس بِسخط الله.

] جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي[

كان يحي بن خالد يقُول:

ثَلاثة أشياء تَدل على أربَابهَا /

الكتَاب عَلى مقدَار عقْل كَاتبه, وَالرسُول عَلى مقدََار عَقل مرسله, وَالهَديّة علَى مقْدار عَقْل مُهديهَا.

فِي قَوله تعالَى:

"أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى" [العلق: 11 - 12]

دَليل عَلى أن المُؤمن يَنبغي أن يرى فِي مَوضعين:

إمّا مُنشغلا بإصْلاح نفسه, أَو مُصلحا لِغَيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت