قال لقمان لابنه وهو يعظه:
لا تُؤخر التّوبة فإنّ المَوت يَأتي بَغتَة.
يذكر عَن جعفر بن محمد قال:
إِذا بَلغك عَن أخيك الشّيء تنكره فالتمس لَه عذرًا وَاحدًا إلَى سبعِين عُذرًا, فإن أصبته,
وَإلا قُل: لَعل له عذرًا لا أعرفه.
] الجامع لشعب الإيمان14/ 442 [
تحكي كُتب العرب أن رَجلًا ذَهب إلَى عالِم مشهُور من رِجال الفقه وَالأدب, وَقال له:
(إن فُلانًا شَتمك) , فأجَابهُ العَالِم الكبير فَورًا:
أمَا وجَد الشيطان برِيدًا غَيرك.
يقُول أحد الغرب:
إذَا أرَدت أن تعِيش سَعيدًا لفترَة وَجيزة فَانتقم,
وَإذا أرَدت السّعادة الدائِمَة فسَامح الجَمِيع.
قالَ بعض السلف:
إنّ مِن عَلامَات العَاقل /
برُّه بإخوَانه, وَحنينه إلَى أوطانِه, وَمدَاراته لأهل زَمَانه.
قال بَعض العلماء:
التمِس وُدَّ الرّجل العَاقل فِي كُل حِين,
وَلا تلتمس ود الرّجل الجَاهِل فِي حِين.