صَلاح القَلب بالعزلَة وَالفكر وَالعلم
عليكَ بالعزلَة وَالذكر وَالنظر فِي العلم،
فإن العُزلة حمية، وَالفكر وَالعلم أدويَة، وَالدواء مَع التخليط لا ينفع.
وَقد تمكنت منكَ أخلاط المخالطة للخلق، وَالتخليط فِي الأفعال فليس لك دوَاء إلا مَا وَصفت لك.
فأمّا إذا خالطت الخلق وَتعرضت للشّهوات، ثُم رمت صَلاح القلب رمت الممتنع.
] صيد الخاطر, لِـ ابن الجوزي رَحمه الله[
عَن عباد بن منصور، قَال: سُئل الحَسن عَن التوّكل، فَقال:
"الرضّا عَن الله"
[الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا رَحمه الله]
قَال يحي بن معاذ رحمه الله:
الذِي حَجب الناس عَن التوبَة, طُول الأمل, وَعلامَة التائب:
إسبَال الدمعة, وَحُب الخلوة, وَالمحاسبَة للنّفس عندَ كُل همة.
قال أبو بكر الواسطي رحمه الله:
التأنّي في كُل شيء حَسن إلا فِي ثَلاث خصَال:
عندَ وَقت الصلاة, وَعندَ دفن الْمَيت, وَالتوبَة عنَد الْمَعصيَة.
قال ابن الجَوزي رَحمه الله:
مَن قارب الفتنة بعدت عَنه السلامَة. ومَن ادَّعى الصبر, وكِّل إلى نفسه.
عَن بعض الحكماء أنّه قَال:
أصْدق النّاس القَائم عَلى تَوبته, وأكْذب النّاس العَائد في ذنْبه,
وأجْهَل النّاس الفاخِر بحَسناتِه, وأعْلَم النّاس أخوَفهم لله.