حساب مُستوَيات الطاقة في الذَّرَّة (لا: سويات الطاقة؛ وهذا خطأٌ وقعتُ فيه قديمًا!) .
هذا مستوىً رفيعٌ، بلغ مستوَىً رفيعًا، انطلق من مستوىً منخفضٍ!
26-بـ / بواسطة / بوساطة
إذا أراد الكاتب إبراز وسيلة إيقاع الفعل، عَدَّاه بـ (باء الاستعانة) :
· الداخلة على الأداة أو الآلة التي أوقعت الفعل، نحو: كتبت بالقلم؛ سافرت بالسيارة؛ حفرت بالمِعْوَل.
· الداخلة على مصدر فعلٍ آخر، نحو: نجحتُ بفضل الله؛ أنجزت العمل بعَون الله؛ حدث الصلحُ بيني وبينهم بتَوَسُّط فلان؛ سقيتُ الأرض بوساطة النواعير.
· جاء في (المعجم الوسيط) وفي غيره:"وَسَطَ الشيءَ يَسِطُهُ وَسْطًا وسِطَةً [ووُسُوطًا] : صار في وَسَطه. يقال: وَسَطَ القومَ والمكانَ فهو واسط (وهي واسطة) . ووَسَطَ القومَ وفيهم وساطةً [أي وَسَطَ الرجلُ قومَهُ وفي قومِهِ] : توسَّطَ بينهم بالحقّ والعدل."
· فالوساطة مصدر، وكذلك التَوَسُّط. والواسِطَ هو المتوسِّط.
· وجاء في (المعجم الوسيط) :"واسطة القلادة: الجوهر الذي في وسطها."
· وجاء في (أمالي المرتضى) :"ذكر فلانٌ أن أباه كان الواسطة بينهما."
والواسطة في الأصل صفة. لكنها انقطعت أحيانًا في الاستعمال عن موصوفها، فغَلَبَت عليها الاسمية، وأُنزلت مَنْزلة الأسماء بتقدير (أداة واسطة) ، واستعملها النحاة بهذا المعنى.
فالأصل في"واسطة القلادة":"الجوهرة أو الدُّرة الواسطة للقلادة"أي: المتوسّطة.
والتقدير فيما جاء في (الأمالي) :"أي كان أبوه الوسيط أو الأداة الواسطة بينهما، وهذا مجاز."
· يقول ابنُ مالك في ألفيَّته:
التابعُ المقصود بالحُكم بلا واسطةٍ هو المسمى بَدَلاْ
· ويقول ابن الخشّاب: لأن المتعدي إذا استوفى معموله الذي يتعدى إليه بنفسه، لم يتعدَّ إلى غيره إلا بواسطة.