الصفحة 23 من 219

وفي الحديث:"تَعَرَّفْ إلى الله في الرخاء يَعرفْك في الشدة"أي: اِجعلْه يعرفك بطاعته في الرخاء يُسعفْك في الشدة.

· تعارَفَ القومُ: عَرَفَ بعضُهم بعضًا (فعل لازم)

· تعارف فلانٌ وفلان، صار كلٌ منهما يعرف الآخر (من أفعال المشاركة) .

· تعارفوا الشيءَ (فعل متعدّ) : عرفوه فيما بينهم. وعلى هذا يقال: هذه عاداتٌ متعارفة! أي معروفة شائعة. ولا يقال: (متعارف عليها!!)

20-ما زال - لا يزال

· تدخل (ما) النافية على الفعلين الماضي والمضارع، نحو: ما خرجت، ما كلّمته، ما أريد، ما أدري. وعلى هذا يقال على الصواب: ما زال، ما يزال، فيُدَلُّ بهما على الإثبات وعلى الاستمرار، نحو: ما زال الهواء باردًا. ما يزال الهواء باردًا.

· تدخل (لا) النافية على المضارع، نحو: لا أريد، لا أدري، لا يزال. ولا تدخل على الماضي لإفادة النفي. فلا يقال: (لا جاء فلان) بل: (ما جاء فلان) . ولا يقال: (لا زال الهواء باردًا) وهذا خطأ شائع جدًا، والصواب: لا يزال الهواء باردًا، أو ما زال الهواء باردًا.

· ولكن تستعمل (لا) مع الماضي لتكرار النفي، نحو: ?فلا صدَّق ولا صلَّى?.

· تدخل (لا) على الفعل الماضي لتفيد الدعاء، لا النفي. فيقال: لا سمح الله؛ لا قدَّر الله؛ لا أراك الله مكروهًا؛ لا عدِمتُك؛ لا زال بيتُك عامرًا.

· وتدخل (لا) على الفعل المضارع لتفيد الدعاء أحيانًا. ويَستَبين هذا من السياق، نحو: لا تزال عناية الله تحرسُك!

لا تزال سَبَّاقًا إلى الخير!

لا يَفْضُضِ اللهُ فاكَ / فاهُ...

ملاحظة: يستعمل تركيب (لم يَزلْ) بمعنى (لا يزال/ ما يزال) .

وفيما يلي نماذج من أفصح الكلام:

?فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدًا خامدين?.

?ولقد جاءكم يوسف من قَبْلُ بالبيّنات فما زلتم في شكٍ مما جاءكم به?.

?ولا تزال تطَّلع على خائنةٍ منهم إلا قليلًا منهم?.

?لا يزال بنيانهم الذي بَنَوا ريبةً في قلوبهم?.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت