الصفحة 47 من 57

أنه سأل كعبًا عن قول الله ﴿وَالرَّقِيمِ﴾ [الكهف: ٩] ، قال: (الرقيم) : اسم القرية التي خرجوا منها⁽١⁾ ١٠٣ - حدثنا بشار بن موسى، أنبأ عباد بن العوام، أنبأ الحجاج، عن قتادة، عن زُرارة بن أبي أوفى، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوتر بثلاث، يقرأ في الركعة الأولى: بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ۝١﴾، وفي الثانية: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ۝١﴾، وفي الثالثة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ ۝١﴾⁽٢⁾.

--------------------

(١) رواه عبد الرزاق في «تفسيره» (١٦٥٤) عن الثوري، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿وَالرَّقِيمِ﴾، قال: يزعم كعب أنها القرية. قال الطبري (١٥ / ١٥٧) : وأما (الرقيم) فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: هو اسم قرية، أو واد، على اختلاف بينهم في ذلك... ثم قال الطبري: وقال آخرون: الرقيم: الكتاب. وذكره عن ابن عباس، وابن جبير، وابن زيد. ثم قال: وقال آخرون: بل هو اسم جبل أصحاب الكهف... ثم قال: وأولى هذه الأقوال بالصواب في الرقيم أن يكون معنيًّا به: لوح، أو حجر، أو شيء كتب فيه كتاب.

(٢) رواه الحارث في «مسنده» كما في «بغية الباحث» (٢٢٨) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (٥٣٨) من طريق حجاج بن أرطأة، عن قتادة به. ورواه ابن أبي شيبة (٦٩٤٥) ، والبزار (٣٦٠٤) ، والنسائي (١٧٤٣) ، والبغوي في «الجعديات» (٩٥٤) من طريق شبابة، عن شعبة، عن قتادة به مختصرًا، ولفظه: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوتر بسبح اسم ربك الأعلى. قال الإمام أحمد: هذا باطل، ليس من هذا شيء؛ إنما رواه حجاج، عن قتادة، عن زرارة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأما حديث شعبة فحدثناه كذا وكذا عن شعبة، عن قتادة، عن زُرارة، عن ابن أبزى، والحديث يصير إلى ابن أبزى. وقال مَرَّة: هو خطأ. انظر: «تاريخ بغداد» (٩ / ٢٩٦) ، و «الناسخ والمنسوخ» للأثرم (٧١) . وحديث ابن أبزى؛ أخرجه أحمد (١٥٣٥٦) ، والنسائي (١٧٤١) من طريق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت