٩٨ - حدثنا إسماعيل، ثنا الهياج بن بسطام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «لا حسد إلَّا في اثنتين: رجل أعطاه الله عَزَّوَجَلَّ مالًا فسلَّطه على هلكته في الحقِّ، وآخر أتاه الله عَزَّوَجَلَّ حكمة فهو يقضي بها ويعلمها»⁽١⁾.
ومن حديث بشار بن موسى الخفاف
٩٩ - حدثنا الحسن بن علويه، ثنا بشار بن موسى الخفاف، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرَّحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أفضل الصيام بعد شهر رمضان: شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة: صلاة الليل»⁽٢⁾.
١٠٠ - حدثنا بشار بن موسى، ثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن المهاجر، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: من باع هذا الحب [١٠٧/ب] ليس له بيع غيره، كان فيه خاطئًا، أو باغِيًا⁽٣⁾.
--------------------
= روى البخاري (٣٣) ، ومسلم (٥٩) عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن
خان».
- قال الترمذي رحمه الله في «السُّنن» (١٩/٥) : وإنما معنى هذا عند أهل العلم
نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. هكذا روي
عن الحسن البصري شيء من هذا أنه قال: النفاق نفاقان: نفاق العمل، ونفاق
التكذيب .اهـ.
(١) رواه البخاري (٧٣) ومسلم (٨١٦) .
(٢) رواه مسلم (١١٦٣) .
(٣) رواه عبد الرزاق (١٤٨٩٢) عن الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عبد الله بن بابيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ما من رجل يبيع الطعام ليس له تجارة غيره إلَّا كان خاطئًا، أو باغِيًا.