٩٢ - حدثنا إسماعيل، ثنا عباد بن العوام، عن الحجاج، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن أوس رضي الله عنه ، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «من حجَّ أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت»⁽١⁾.
٩٣ - حدثنا إسماعيل، ثنا داود بن الزبرقان، عن أيوب والحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استقبل امرأة، أو قال: استقبلته امرأة يقال لها: أم المسيب، فقال لها: «يا أم المسيب، مالي أراك تُرفرفين؟». وكان أخذَها حُمَّى نافض. قالت: الحُمى لا بارك الله فيها. قال: «لا تسُبيها؛ فإنها تذهب الخطايا كما يذهب [١٠٦/ب] الكير خبث الحديد»⁽٢⁾.
--------------------
= روى عنه الفزاري، يُحدث عن عطاء، وابن أبي مليكة وغيرهما مما لا يتابع
عليه.
ثم ساق هذا الحديث بسنده، ثم قال: ولسعيد غير ما ذكرت، ولا أعلم يروي
عنه غير مروان الفزاري، وإذا روى عنه رجل واحد كان شبه المجهول.اهـ.
(١) رواه أحمد (١٥٤٤١) ، والترمذي (٩٤٦) ، والبغوي في «معجم الصحابة»
(٤٤٣) وغيرهم، وعندهم يرويه عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن عبد الله بن أوس. قال الترمذي: حديث الحارث بن عبد الله بن أوس حديث غريب، وهكذا روى غير واحد عن الحجاج بن أرطاة مثل هذا، وقد خولف الحجاج في بعض هذا الإسناد.اهـ. وفي صحيح مسلم (١٣٢٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت».
(٢) رواه مسلم (٢٥٧٥) . وعنده: (دخل على أم السائب أو أم المسيب) ، وكذلك =