الصفحة 89 من 173

[٣٢] الزُّناةُ⁽١⁾. [٣٣] والمفسدين في الأرض بالحِرابةِ⁽٢⁾. فَصَحَّ بهذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ⁽٣⁾.

--------------------

(١) قال الله - تعالى -: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا ﴿٣٢﴾﴾ [الإسراء: ٣٢] ، وقال - عزَّ وجلَّ -: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾ يُضَٰعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِۦ مُهَانًا ﴿٦٩﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَٰلِحًا فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾﴾ [الفرقان: ٦٨ - ٧٠] . قال ابن حزم في «المحلى» (المسألة: ٢٢٠٤) : فحرَّم - تعالى - الزنى، وجعله من الكبائر؛ توعَّد عليه بالنَّار.

(٢) في قوله - سبحانه -: ﴿إِنَّمَا جَزَٰٓؤُا۟ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓا۟ أَوْ يُصَلَّبُوٓا۟ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٤﴾﴾ [المائدة: ٣٣ - ٣٤] . قال ابن كثير في «تفسيره» : المحاربة: هي المعاداة والمخالفة، وهي صادقة على الكفر، وعلى قطع الطريق، وإخافة السبيل. وكذا (الإفساد في الأرض) ؛ يطلق على أنواع من الشَّرِّ، حتَّى قال كثيرٌ من السَّلف - منهم سعيد بن المسيَّب -: إنَّ قبضَ الدَّراهم والدَّنانير من الإفساد في الأرض.

(٣) يعني: أن عدد الكبائر قريب من سبعين، ومجموع ما ذكره هنا مع السَّبع الموبقات:

(٤٠) كبيرة، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، فقد نصَّ في «المحلى بالآثار» على ذكر كبائر أخرى، وهي: [٤١] تعمُّد الانحراف عن القبلة في الصَّلاة. (المسألة: ٣٥٣) . [٤٢] رفع المصلِّي بصره إلى السَّماء، أو عند الدُّعاء - في الصلاة أو خارجها -. (م: ٣٨٦). [٤٣] في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لتسوُّنَّ صفوفَكُم، أو ليُخالِفَنَّ الله بينَ قُلُوبِكُمْ» ؛ قال (٤١٥) : هذا وعيد شديد، والوعيد لا يكون إلا في الكبيرة من الكبائر. [٤٤] من الكبائر: نسخ شريعة مات - عليه السَّلام - ولم ينسخها، بل هو كفر مجرَّد. (م: ١٠٤) . [٤٥] اتَّهم مخالفه بتحريف الكَلِم عن مواضعه، ووصفه بأنَّه (٧٦٢) : كبيرة من الكبائر. [٤٦] من الكبائر: أن يقول قائل: بل دَيْنُ النَّاس أحقُّ أن يُقضى من دِين الله - عزَّ=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت