وقال عن التفتازاني ص139: [ولقد أجرى الله الحق على لسان علامتهم التفتازاني … قال عليه ما يستحقه في شرح المقاصد …… الى ان قال عنه ص141: ولقد أنصف التفتازاني في ذلك تمام الإنصاف على رغم أنفه، وفي المثل المشهور (حامل حتفه بكفِّه) ، وقد ظن أن التستُّر بهذه الأعذار يطفئ عنهم نائرة العار والشنار، ولم يدرِ أن عثراتهم لِعظِم قبائحها قد بلغت في الاشتهار الى حد لا تقبل الإنكار، وعَذَراتهم لنتن روائحها قد بلغت في الانتشار الى مقام لا يقبل الاستتار] .
7-قال علامتهم ومحققهم الميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي عن الصوفية والمتصوفة: [ قد تبين وتحقق لك مما أوردناه في شرح هذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام أن مذاهب الصوفية بحذافيرها مخالفة لمذهب المتشرعة الامامية الحقة شيَّد الله بنيانه وأحكم قواعده وأركانه، كما ظهر لك أن الآيات والأخبار في لعنهم وطعنهم والتعريض والازراء عليهم لعنهم الله تعالى متظافرة وأن الأخبار التي تمسَّكت بها هذه الفئة الضالة المبتدعة المطرودة الملعونة إما موضوعة مجعولة أو متشابهة مؤولة أو ضعيفة سخيفة ... فويل لقوم اتخذوا سلفهم الذين مهدوا لهم البدعات وموَّهو لهم الضلالات أربابًا فرضوا بالشِّبلي والغزالي وابن العربي وجنيد البغدادي أئمة ... خذلهم الله تعالى في الدنيا وضاعف عليهم العذاب في العقبى..] (1)
8-إن علامتهم محمد جميل حمود قد طعن بالرازي ووصمه برأس النواصب (2) ، فقال ص541: [اعترض على الفهم الإسلامي العام للآية جماعة من المتعصبين النواصب وعلى رأسهم الفخر الرازي في التفسير الكبير] وقال عنه أيضًا ص562: [فظهر مما ذكرنا غفلة الناصب اللعين عن أخبار الشيعة أيدهم الله تعالى] ، ثم وصم الآلوسي بالنصب أيضًا فقال ص560: [قال الناصبي الآلوسي]
(1) منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة لحبيب الله الهاشمي الخوئي ج14ص21.
(2) وذلك في كتابه (أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد) .