قال محقق كتاب الكافي علي اكبر غفاري عند تعريفه للمرجئة معلقًا عن هذه الرواية ما نصه: [ المرجئة: المؤخرون أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن مرتبته في الخلافة (1) أو القائلون بأن لا يضر مع الإيمان معصية] .
6-ما قام به محدثهم يوسف البحراني (2) من طعن ولعن لعلماء أهل السنة بلا فرق بين معتزلي وأشعري حيث طعن في الزمخشري والرازي والغزالي والتفتازاني، فبعد أن نقل كلام الزمخشري وأتبعه بالرازي قال عنهما في (الشهاب الثاقب) ص88: [الى آخر كلامه أذاقه الله تعالى مع سابقه ـ أي الزمخشري ـ شديد انتقامه] .
وقال عن الغزالي ص137: [وإنه ليعجبني ان انقل كلامًا للغزالي الذي هو حجة إسلامهم، لتطلع بذلك على خبث سرائرهم وقبح مرامهم …… الى أن قال ص139: فسرِّح بريد نظرك في أطراف هذا الكلام الذي هو كلام إمام اولئك اللئام، وحجة إسلام تلك الطغام] .
(1) إن تعريف المحقق للمرجئة التي نصت الرواية على لعنهم وكفرهم وشركهم بأنهم الذين يؤخرون عليًا رضي الله عنه عن مرتبته في الخلافة - بجعله رابع الخلفاء وليس الأول كما يعتقده الامامية- مراده من ذلك تكفير جميع فرق أهل السنة لأن الجميع يعتقدون بأن عليا رضي الله عنه هو الخليفة الرابع للمسلمين وليس الأول، وعليه بموجب الرواية وتعريف المحقق للمرجئة تكون جميع فرق أهل السنة كافرة ومشركة وعليها لعنة الله، فلتتدبر فرق أهل السنة ذلك لعلهم يستفيقون من غفلتهم.
(2) والذي سنقف على ترجمته في الفصل الثاني من الباب الثاني.