الصفحة 16 من 408

3-وروى الكليني (1)

(1) لا بد من معرفة منزلة الكليني وكتابه الكافي عند الشيعة الامامية لأننا سننقل الكثير من الروايات من كتابه في هذه الدراسة، فأما منزلته فد ترجم له الخوئي في (معجم رجال الحديث) ج19 ص54 بقوله: [محمد بن يعقوب بن إسحاق: قال النجاشي:"محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني، وكان خاله علان الكليني الرازي، شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم، وكان أوثق الناس في الحديث، وأثبتهم، صنف الكتاب الكبير المعروف بالكليني يسمى الكافي في عشرين سنة"] ، وقالوا عنه في مقدمة كتابه الكافي ج1ص21-22:[ وقال القاضي الشوشتري:"رئيس المحدثين الشيح الحافظ". وقال المولى خليل بن الغازي القزويني:"اعترف المؤالف والمخالف بفضله، قال أصحابنا: وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم، وأغورهم في العلوم". وقال محمد تفي المجلسي:"والحق أنه لم يكن مثله، فيما رأيناه في علمائنا، وكل من يتدبر في أخباره، وترتيب كتابه، يعرف أنه كان مؤيدا من عند الله - تبارك وتعالى - جزاه الله عن الإسلام والمسلمين، أفضل جزاء المحسنين". وقال محمد باقر المجلسي:"الشيخ الصدوق، ثقة الإسلام، مقبول طوائف الأنام ممدوح الخاص والعام، محمد بن يعقوب الكليني". وقال الميرزا

عبد الله الأفندي: ثقة الإسلام، هو في الأغلب يراد منه أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني، الرازي، صاحب الكافي وغيره، الشيخ الأقدم المسلم بين العامة والخاصة والمفتي لكلا الفريقين". وقال الشيخ حسن الدمستاني:"ثقة الإسلام. وواحد الأعلام، خصوصا"في الحديث فإنه جهينه الأخبار وسابق هذا المضمار، الذي لا يشق له غبار، ولا يعثر له على عثار"] ، فهذه منزلة الكليني عند الامامية، وأما منزلة كتابه الكافي فهي كبيرة جدًا فلا يوجد عندهم كتاب بوثاقته وضبطه، ولذا قال علماء الامامية عن منزلته في مقدمة كتاب الكافي ج1ص26-27: [قال الشيخ المفيد:"..الكافي، وهو من أجل كتب الشيعة، وأكثرها فائدة". وقال الشهيد محمد بن مكي في إجازته لابن الخازن:"..كتاب الكافي في الحديث الذي لم يعمل الإمامية مثله". وقال المحقق علي بن عبد العالي الكركي في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى:"الكتاب الكبير في الحديث، المسمي بالكافي، الذي لم يعمل مثله... وقد جمع هذا الكتاب من الأحاديث الشرعية، والأسرار الدينية، مالا يوجد في غيره". وقال أيضا"- في إجازته لأحمدبن أبي جامع العاملي -"الكافي في الحديث الذي لم يعمل الأصحاب مثله". وقال الفيض:"الكافي... أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها، لاشتماله على الأصول من بينها، وخلوه من الفضول وشينها". وقال الشيخ علي بن محمد بن حسن بن الشهيد الثاني:"الكتاب الكافي والمنهل العذب الصافي. ولعمري، لم ينسج ناسج على منواله، ومنه يعلم قدر منزلته و جلالة حاله". وقال المجلسي، كتاب الكافي.. أضبط الاصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية، وأعظمها". وقال المولى محمد أمين الاسترابادي في الفوائد المدنية:"وقد سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه"]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت