الصفحة 11 من 35

نعم، فإنّ ابن عابدين العلاّمة الفقيه (!) أيضًا كان يعتقد بهذه الخذعبلات. ولعل هذا هو من الأسباب التي دفع ابنَ عابدين إلى هذا الميدان حتّى اصبح جنديًّا يدافع عن قلعة الصوفية.

يستطرد ابن عابدين قائلًا:

» فَعَلِمْنَا أنّ ما ذَكَرَ (أي هذا الرّجلُ المطرودُ) كذبٌ وافتراءٌ. ويستبعد ابن عابدين بهذا الرّأي الجازم أن يكون الشيخ خالد قد قال شيئًا ممّا نُسِبَ إليه (أنّه يقوم بتسخير الجنِّ، ويستعين بالأرواح الأرضية الخبيثة، ويدّعي علمَ الغيبِ عن إخْبار الجانِّ له، ويدّعي أنّه قتل وربط كثيرًا من العفاريت والجانِّ ... ) . إذ أنّه لو لم يكن يخشى الله لخشي العباد أن ينحطّ قدره على الأقل «. (ص/6)

كان هذا لفظ ابن عابدين بالذّات!

ثمّ أشار إلى» هذه الإدّعاءات الباطلهِ «على حدّ وصفه إيّاها:» فإنّه ممّا تأنفه الأسماع وتمجحه الطباع «

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت