يعني أنت لا تكن بعيدًا عن المجتمع ، إذا كان هناك اتفاقُ تعاونٍ سكني ليس فيه ربا وليس هناك مانع شرعي ، وإذا كان اتفاق لحل مشكلة والناس اجتمعوا وقرروا فلا عليك ، وكل شيء لا يعارض نصًا شرعيًا ولا يحل حرامًا ولا يحرم حلالًا فليس فيه مانع فلا بأس ، فدائمًا مقياسك الشرع ، كل من ترك ميزان الشرع من يده لحظة هلك، اجعل الشرع ميزانًا ، سواء كان في الزواج ، أو في الولادة فالأعراف كثيرة لازم كأن يقدم الناس كراوية عند الولادة ليس هناك مانع وهذه لا تحل حرامًا ، مادة مسموحة والضيافة واردة ، وإطعام الطعام وارد، إذًا الأعراف في الولادة وفي الزواج والطلاق والحياة والموت ، والسفر ، هذه الأعراف مقياسها الشرع ، فلا نخالف الشرع ولا نحل حرامًا ولا نحرم حرامًا وليس هناك مانع ، أما إن كانت تصادم الشرع فيجب أن نقف موقفًا شديدًا إزاءها .
أساس الأعراف حل لمشكلة حلًا جماعيًا ، فالشرع عدّ العرف مصدرًا تشريعيًا ، العادة محكَّمة والمسلمون إذا استحسنوا شيئًا فالشرع حسنه .
والحمد لله رب العالمين .