الصفحة 20 من 104

وقال أبو عبد الله المالكي:

أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ، والتفسير، وغيرهما.

وقال عبد الغافر في سياق تاريخ نيسابور:

إسماعيل الصابوني الأستاذ، شيخ الإسلام، أبو عثمان الخطيب المفسر الواعظ، المحدث، أوحد وقته في طريقه، وعظ المسلمين سبعين سنة، وخطب وصلى في الجامع نحوًا من عشرين سنة. وكان حافظًا كثير السماع والتصنيف، حريصًا على العلم.

سمع بنيسابور، هراة، سرخس، والشام، والحجاز، والجبال.

وحدث بخراسان، والهند، وجرجان، والشام، والثغور، والقدس، والحجاز، ورزق العز الجاه في الدين والدنيا. وكان جمالًا للبلد، مقبولًا عند الموافق والمخالف، مجمع على أنه عديم النظير، وسيف السنة، وقامع أهل البدعة.

وقال الحسين بن محمد الكتبي في تاريخه: توفي أبو عثمان في المحرم، وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وأول مجلسٍ عقده للوعظ بعد قتل والده في سنة اثنتين وثمنين.

قلت (أي الذهبي) : ولأبي عثمان مصنف في السنة واعتقاد السلف، أفصح فيه بالحق، فرحمه الله ورضي عنه.

مات سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

29 -جامع بن أحمد بن محمد بن مهدي المحمد أبو الخير النيسابوري المحمدأباذي الوكيل [1]

سمع من:

أبي طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي.

روى عنه:

البيهقي.

قال عبد الغافر:

قديم معروف توفي سنة سبعٍ وأربعمائة.

30 -جعفر بن محمد بن الحسين بن علي أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني الصوفي الزاهد [2]

(1) المنتخب من السياق (451) ، تاريخ الإسلام (28/ 221) ، السنن الكبرى (1/ 26) .

(2) تاريخ الإسلام (29/ 215) ، سير أعلام النبلاء (17/ 576) ، السنن الكبرى (2/ 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت