الصفحة 16 من 104

الصوري، والخطيب، وأبو بكر البيهقي، وأبو إسحاق الشيرازي الفقيه، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصيصي، وسليمان بن إبراهيم الإصبهاني العبدي المالكي شيخ البصرة، وأبو يحيى بن بندار، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وآخرون. واستوطن بغداد.

قال الذهبي:

قال الخطيب: كان ثقة، ورعًا ثبتًا. لم نر في شيوخنا أثبت منه. عارفًا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث. صنف مسندًا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم. وجمع حديث الثورين وشعبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم.

وسمعت الأزهري يقول: البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن.

وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادةً من البرقاني.

وسألت الأزهري: هل رأيت شيخًا أتقن من البرقاني؟ قال: لا.

وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال: كان نسيج وحده.

وقال الخطيب: وأنا ما رأيت شيخًا أثبت منه.

وقال أبو الوليد الباجي: أبو بكر البرقاني ثقة حافظ.

قلت (أي الذهبي) : وذكره أبو إسحاق في طبقات الشافعية فقال: ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة. تفقه في حداثته، وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إمامًا.

*- أحمد بن محمد أبو بكر الفقيه =أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث

23 -أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله أبو عبد الله الخطيب العباسي الهاشمي البغدادي [1]

خطيب جامع المنصور وتقلد الصلاة بالناس والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاثمائة ولم يزل يتولى ذلك إلى حين وفاته.

سمع:

أبا بكر أحمد بن سلمان النّجاد.

(1) تاريخ بغداد (5/ 49) ، تاريخ الإسلام (28/ 435) ، السنن الكبرى (3/ 235) ، (3/ 238) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت