1.التربية الأسرية الخاطئة ، ونصورها في ما يلي:
أ الأسرة هي الدائرة الأولى من دوائر التنشئة الاجتماعية .
ب لا يقف دور الأسرة عند مجرد توجيهات تعارض ما يطرحه المدرس ، بل هي تنشئ التلميذ وفق معايير تتحول إلى جزء من تفكيره .
ت نظرة التلميذ لأستاذه ابتداءً تتحكم بها الأسرة .
ث قد تسهم الأسرة في نقض كلام المدرس وتقويمه .
ج قد يسهم الجو العام للمنزل في التأثير اللاشعوري .
2.وسائل الإعلام ، وتمتاز بما يلي:
أ مخاطبتها لأكثر من حاسة لدى التلميذ .
ب يتعامل التلميذ مع هذه الوسائل بنفسية تختلف كليًا عن تلك التي يتعامل فيها مع توجيه أستاذه .
ت تطرح هذه الوسائل على التلميذ طرحًا يلبي داعي شهوته .
ث تمثل الاختبارات وأعمال السنة والواجبات المدرسية ومطالبة الأستاذ بالانضباط داخل الفصل عاملًا مهمًا يقلل من دور الأستاذ التوجيهي - في نظر الطالب - .
ج تراكم عدد كبير من الوسائل الإعلامية بطرق مشوقة على موقف أو سلوك معين يكسر الحواجز النفسية بين الجمهور وبين ذلك الموقف أو السلوك .
ح وترقى خطورة وسائل الإعلام لتقاوم أيضًا دور الأسرة .
3.الصحبة السيئة ، ومما يزيد من أهمية دور الرفقة:
أ كونها اختيارية في الغالب .
ب الرفقة تغذي حاجة اجتماعية لدى الشاب .
ت وجود التشابه والتلاقي بينه وبين رفقته وخاصة في الطبائع والأحاسيس والمشكلات
ث طول الوقت الذي يقضيه التلميذ مع رفقته .
-مقترحات لتجاوز هذه المعوقات:
1.تربية الإيمان والتقوى .
2.تنمية الاستقلالية في التفكير والرأي .
3.التجديد في الوسائل ولغة الخطاب .
4.الواقعية في الأهداف والطموحات .
5.رصيد الفطرة .
6.العاطفة الصادقة .
7.القلوب بيد الله وحده .
8.استثمار الأنشطة الطلابية ، ومن ذلك ما يلي:
أ لقاء الأستاذ بطلابه خارج الإطار الرسمي .
ب أن هذه الأنشطة غالبًا ما تحوي الفئات الجادة من الطلاب .
ت تسهم هذه البرامج في تشكيل صداقات للطلاب .