فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 1387

وكانت الكهانة في العرب على ثلاثة أضرب:

الأول: يكون للإنسان ولى من الجن يخبره بما يسترقه من السمع من السماء،وهذا القسم بطل من حين بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم .

الثانى: أن يخبره بما يطرأ، أو يكون في أقطار الأرض ، وما خفى عنه مما قرب أو بعد، وهذا لا يبعد وجوده ، ونفت المعتزلة وبعض المتكلمين هذين الضربين وأحالوهما (أى جعلاهما مستحيلين) .

الثالث: المنجمون ، وأغلبهم كاذب ، ولذا شاع بين الناس هذا المثل:"كذب المنجمون حتى ولو صدقوا"وقد حرم الإسلام إتيان الكاهن لسؤاله عن الغيب لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد" (1) .

أ.د/محمد شامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت