وكانت الكهانة في العرب على ثلاثة أضرب:
الأول: يكون للإنسان ولى من الجن يخبره بما يسترقه من السمع من السماء،وهذا القسم بطل من حين بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم .
الثانى: أن يخبره بما يطرأ، أو يكون في أقطار الأرض ، وما خفى عنه مما قرب أو بعد، وهذا لا يبعد وجوده ، ونفت المعتزلة وبعض المتكلمين هذين الضربين وأحالوهما (أى جعلاهما مستحيلين) .
الثالث: المنجمون ، وأغلبهم كاذب ، ولذا شاع بين الناس هذا المثل:"كذب المنجمون حتى ولو صدقوا"وقد حرم الإسلام إتيان الكاهن لسؤاله عن الغيب لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد" (1) .
أ.د/محمد شامة