طلب القاضى من سيدنا على -وهو أمير المؤمنين- أن يحضر الشهود على أن الرمح رمحه ، فأحضر ابنه الحسن ، فلم يقبل القاضى شهادة الحسن لأبيه ، وطلب من سيدنا على أن يحضر شاهدا آخر، ولم يجد شاهدا غيره ، فحكم القاضى بأن الرمح لليهودى ، فلما رأى اليهودى ذلك تعجبه مما رأى ، وأعاد لسيدنا على رمحه ، وأعلن إسلامه في الحال ، بسبب ما رآه من عدل القاضى، الذى لم يفرق بين مسلم وغير مسلم ، ولو كانت الخصومة بين يهودى وبين أمير المؤمنين.
أ.د/صبرى عبدالرؤوف محمد