1-عدم الحكم لوالديه أو لأحد أولاده لأجل التهمة، ولكنه يجوز له أن يحكم على أحد أبويه ، أو أحد أبنائه لانتفاء التهمة.
2-عدم الحكم على عدوه ، ويجوز له أن يحكم له.
3-لا يجوز للقاضى أن يفاضل بين الخصوم في المجلس ، ولا أن يخلو بأحد الخصوم دون الآخر لما في ترك العدل في ذلك من كسر قلب الآخر ويؤدى إلى التهمة (7) .
4-وعلى القاضى أن ينظم وقته الذى يقضى فيه بين الناس ، ليعطى لنفسه وقتا للراحة.
5-يستحب له أن يتخذ كاتبا يكتب له ،لأن النبى صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ، فقد اتخذ زيد بن ثابت ليكتب له ، لأن القاضى في الغالب يكون مشغولا بسماع دعوى الخصوم ومتابعة أقوالهم ، ولهذا فإنه يكون محتاجا لكاتب يكتب له الوقائع حتى لا يقع القاضى في خطأ بسببه النسيان.
6-ينبغى للقاضى أن يتخذ أعوانا يعاونونه في إحضار الخصوم وتنفيذ أحكامه بشرط أن يكون هؤلاء الأعوان من المعروفين بالتقوى والصلاح والأمانة والبعد عن الطمع (8) .
7-ليجوز للقاضى تأخير الحكم في الخصومة إلا في ثلاث: الريبة، ولرجاء صلح الأقارب ، وإذا طلب أحد الخصوم مهلة لتقديم ما يؤكد قوله أمام القاضى (9) .
8-على القاضى ألا يميز بين مسلم أو غير مسلم في مجلس القضاء لأن الإسلام هو دين العدالة، والتى كانت سببا في انتشار الإسلام شرقا وغربا، فهذا هو القاضى شريح الذى كان يقضى بالعدل ، ولا يفرق بين مسلم وغير مسلم ، ولا بين حاكم أو محكوم حينما تخاصم إليه سيدنا على ويهودى فى
رمح ، وادعى سيدنا على أن الرمح رمحه ،وادعى اليهودى أن الرمح رمحه ، عند ذلك