· لذا كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: ( اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن وأعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجبن و البخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ) . أخرجه أبو داود.
· كان من بشرياته لأمته: ( إذا أراد اله بعبد خيرًا استعمله ، قيل كيف يستعمله ؟ قال: يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه ) أخرجه الترمذي.
آثاره على العمل الإسلامي:
· من آثاره على العمل الإسلامي طول الطريق ، وكثرة التكاليف و التضحيات ، إذ مضت سننه سبحانه: ألا يعطى النصر و التمكين للكسالى و الغافلين و المنقطعين.
· قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } العنكبوت69.
علاجه:
لما كان الفتور يؤدى إلى الآثار و المخاطر التي ذكرنا لزم التحرز و التطهر منه ويستطيع العاملون التحرز و التطهر منه على النحو التالي:
1.البعد عن المعاصي و السيئات كبيرها وصغيرها، فإنها نار تحرق القلوب، وتستوجب غضب الله، ومن غضب عليه ربه فقد خسر خسرانًا مبينا { وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى} طه81.
2.المواظبة على عمل اليوم و الليلة: من ذكر ودعاء وضراعة، أو استغفار، أو قراءة قرآن، أو صلاة ضحى، أو قيام ليل، ومناجاة ولاسيما في وقت السحر، فإن ذلك كله مورد إيماني جيد ، ينشط النفوس ويحركها ويعلى الهمم، ويقوى العزائم.
· قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا } المزمل 1-2 .
· قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من نام عن حزبه من الليل ، أو على شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ) أخرجه مسلم.
3.ترصد الأوقات الفاضلة والعمل على إحيائها بالطاعات، فإن هذا مما ينشط النفوس، ويقوى الإرادات يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( فسددوا وقاربوا وأبشروا واستيعنوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة ) .