-وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلاّ خيرًا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر ) )رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى وأظنه قال: (( من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة ) )رواه الثلاثة .
-وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله: -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة وقال: (( من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزله عمرة وحجة متقبلتين ) )رواه الطبراني وحسنه الألباني.
-وعن عبدالله بن غابر أن أبا أمامة وعتبة بن عبدالله حدثاه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تامًا له حجة وعمرته ) )رواه الطبراني وحسنه الألباني.
-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثًا ، فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة: فقال رجل: يا رسول الله ما رأينا بعثًا قط أسرع كرة أولًا أعظم غنيمة من هذا البعث فقال: (( ألا أخبركم بأسرع كرة منهم وأعظم غنيمة ؟ رجل توضأ فأحسن الوضوء، ثم عمد إلى المسجد، فصلى فيه الغداة ثم عقب بصلاة الضحوة، فقد أسرع الكرة وأعظم الغنيمة ) )رواه أبو يعلى وصححه الألباني .
-قال مالك: كان سعيد بن أبي هند ونافع مولى ابن عمر وموسى بن ميسرة يجلسون بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ثم يتفرقون ولا يكلم بعضهم بعضًا اشتغالًا بذكر الله.
-كما أن أغلب دروس الأئمة والعلماء بعد صلاة الفجر .