وكما كانت قصيدة كعب بن زهيرمن عيون الشعر، كانته بردة البوصيرى؛ حتى رأى فيها الشعراء المجيدون مستوى رفيعا يتبارون في ساحته ، سواء بالمعارضة أو التشطير، أو التخميس ، أو التسبيع ، ورأى فيها العلماء ميدانا لفنونهم العلمية ، لغوية وأدبية وحديثية، وغيرها حتى جاوزوا السبعين عددا ، ومن أشهر من عارضها في العصر الحديث أمير الشعراء أحمد شوقى بقصيدة عصماء مطلعها:
ريم على القاع بين البان والعلم * أحل سفك دمى في الأشهرالحرم
أ.د/عبد الفتاح عبد الله بركه