فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1387

ولم يكن هذا الاهتمام خاصا بعلماء دون غيرهم ، بل أسهم الجميع في إثراء هذا العلم ، فأهل الحديثا بدعوا بعمل اليوم والليلة ، ووصلوا إلى كتب متخصصة في موضوع واحد مثل"جامع بيان العلم وفضله ؛ لابن عبد البروغيره كما امتلأت كتب الفقه بالحديث عن الحسبة والشروط الخلقية لكثير من التصرفات كذلك تحدث الفلاسفة المسلمون عن السعادة وعن الفضائل والقيم ، كما تحدث الصوفية عن التزكية والمجاهدة ونحو هذا ، بل إن أهل اللغة والأدب أسهموا في نضوج هذا العلم مثل الراغب الأصفهانى في الذريعة إلى مكارم الشريعة ، والماوردى في آدب الدنيا والدين..وغيرهما."

الأمر الذى يجعلنا نقول: إن للمسلمين علم أخلاقا أنبثق من معتقدهم وثقافتهم وتشكل كاملا قبل أن يعرف المسلمون البحوث الأخلاقية في ثقافات الآخرين.

أ.د/أبو اليزيد أبو زيد العجمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت