فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 1363

36.في شرعنا العمل بالأحاديث التي تلقتها الأمة بالقبول، سيما حديث الصحيحين. ... 36. وفي شرع الترابي رد كثير من الأحاديث التي تلقتها الأمة بالقبول، بل التهكم بذلك، كتهكمه بحديث الذباب، الذي قال فيه: (آخذ فيه بكلام الطبيب الكافر ولا آخذ فيه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أسأل عنه عالم الدين) ، والأمر في الحديث أمر إرشاد، ولكن نعوذ بالله من مرض القلوب.

37.في شرعنا في إقامة القصاص والحدود حياة لأولي الألباب. ... 37. وفي شرع الترابي في إقامة الحدود مصادمة لحرية الفكر، والحرية الشخصية، بدءًا بالردة، ومرورًا بحد رجم الزاني، وانتهاءً بحد الخمر، حيث أباح لإخوانه المخمورين أن يشربوا الخمر لمدة عام، وبعد ذلك أن يشربوها فإن لم يزعجوا أحدًا فلا حرج ولا حد عليهم.

حيث قال: (هكذا أرجو أن يكون شأننا مع أهلنا المخمورين، كأننا عند سريان القانون سندخلهم في معتقل واسع يحول بينهم وبين الخمور في مظاهر الحياة العامة، وتتاح لهم لعام كامل رخصة قانونية لتعاطي الحرام في خاصتهم، حتى يهيئوا أنفسهم، ثم يقع الحظر وتجف الخمر) .

[في كتابه"نظرات في الفقه السياسي ص 171"]

ردًا لقوله صلى الله عليه وسلم:"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر، والحرير، والخمر، والمعازف".

[البخاري وأبو داود] .

38.في شرعنا حب العلماء، واحترامهم، وتقديرهم، وإجلالهم من الإيمان. ... 38. وفي شرع الترابي التطاول على العلماء والاستخفاف بهم أحياءً وأمواتًا من سمات الساعين لتبديل الدين وتغييره، حيث نال منه العلماء من السب، والشتم، والانتقاص ما لم ينالوه من غيره من أهل الأهواء.

39.الولاء في شرعنا لله، ولرسوله، وللمؤمنين. ... 39. الولاء في شرع الترابي له ولما ابتدعه من أقوال وآراء، فالمعروف ما عرفه الترابي، والمنكر ما أنكره.

40.في شرعنا أعقل الناس أعذرهم للناس. ... 40. أما الترابي فلم يعتذر قط لأحد، وما قبل عذرًا من أحد، كما صرح بذلك عدة مرات وافتخر.

41.في شرعنا عقيدة سلفية، وهي متصلة السند إلى جميع أنبياء الله ورسله. ... 41. وفي شرع الترابي كما قال: (ينبغي للعقيدة أن لا تكون سلفية) .

42.في شرعنا:"إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ" [آل عمران: 19] .

"وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [آل عمران: 85] . ... 42. أما الترابي فهو من دعاة وحدة الأديان، وقد سعى لقيام حزب شيطان سماه زورًا وبهتانًا بالحزب الإبراهيمي، ليجمع فيه بين المسلمين، واليهود، والنصارى.

43.في شرعنا التحذير من زلات وسقطات أهل العلم، ومن شذوذاتهم. ... 43. وفي شرع الترابي إذا وجد زلة أوسقطة لأحد أهل العلم استند عليها، وبنى عليها ما تهواه نفسه.

44.التقية في شرعنا لدرء خطر الكفار والمنافقين عن الدين، وهي صنو المداراة. ... 44. أما في شرع الترابي فالتقية وسيلة لإخفاء النيات والعقائد، ولخداع أهل السنة، كما هو الشأن عن الرافضة.

قال الصحافي أمير طاهر في صحيفة الشرق الأوسط: (وهناك مقابلة أخرى مطولة أجراها مع الترابي الصحافي الفرنسي"ألان شيفاليرييه"، وفي هذه المقابلة يقول الترابي: إنه دأب على ممارسة"التقية"لإخفاء النيات والعقائد، باعتبارها وسيلة سياسية مشروعة) .

[العدد 7692، الإثنين 12 من رمضان 1420]

45.في شرعنا الحث والحض على كتب السلف وتفاسيرهم. ... 45. وفي شرع الترابي التحذير من تفسير السلف وكتبهم، حيث جاء في دستور اللوبي التجديدي، وهو عبارة عن خلية سرية أنشأها الترابي داخل الحركة الإسلامية المنكوبة، لبث ونشر آرائه هذه، التحذير من أمهات كتب التفسير: الطبري، والقرطبي، وابن كثير رحمهم الله؛ ولهذا عوضهم الترابي بتفسيره"الهواوي""التفسير التوحيدي".

46.الحجاب في شرعنا أمر شرعي. ... 46. وفي شرع الترابي عادة عربية ليس إلا.

47.نؤمن في شرعنا أن القبر إما روضة من رياض الجنة، وإما حفرة من حفر النار، وأن نعيم القبر وعذابه حسي، يصيب الجسد والروح معًا. ... 47. وفي شرع الترابي لا نصيب للجسد من النعيم والعذاب، ردًا للقرآن:"النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ" [غافر: 46] ، ولحديث إقعاد الملكين للميت في قبره.

لهذا كله، ولغيره مما لم يبح به بعد، فإن الشرع الذي يريده الترابي ويدعو له مخالف لشرع نبينا وحبيبنا العتيق، وأن الإيمان بما جاء به الترابي يوجب الكفر بما تركنا عليه محمد صلى الله عليه وسلم.

فمن أتى ساحرًا وصدقه فيما يقول فقد كذب بما أنزل على محمد، فكيف بمن أتى بالطوام العظام والمخالفات الجسام لما هو معلوم من الدين ضرورة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت